|
محتويات المقالة |
في عالم صاخب يبحث فيه الجميع عن النجاح والتميز نرى العديد من المشروعات التجارية ذات رأس المال المتساوي، بنفس الحجم والإمكانيات، ولكن نرى إحدى هذه المشروعات استطاعت النجاح والمنافسة في السوق وخلق مكانة له، والآخر لم يستطع تحقيق النجاح والاستمرار، فما السر وراء ذلك؟
السر يكمن في التسويق، وتحديدًا في الاستراتيجية التسويقية التي اعتمدها كل من المشروعين. فالمشروع الناجح هو الذي نجح في إيصال رسالته التسويقية بوضوح، واستطاع جذب العملاء من خلال أسلوب عرض مميز. في المقابل، فشل المشروع الآخر في ذلك. ومن أبرز الأساليب التي ساعدت على نجاح المشروع الأول كانت تصميم فيديو موشن جرافيك احترافي، نقل الفكرة بشكل جذاب وساهم في تعزيز تفاعل الجمهور مع المنتج.
فلم تعد مشكلة اليوم تصنيع منتج أو خدمة معينة، بل كيفية القيام بتسويقها، فالتسويق فن قبل أن يكون علم، ويعتبر سلاح ذو حدين، فإذا تم استخدامه بطريقة صحيحة وسليمة، فإنه يساعد المشروع على الانطلاق في السوق وخلق مكانة له، وعلى العكس قد يهدم المشروع بشكل تام، مثل القيام بعمل رسالة كاذبة تقوم على خداع العملاء، وبعد اكتشاف الحقيقة من قبلهم تكون النتيجة انهيار المشروع، أو الاعتماد على رسائل تسويقية لا تظهر الميزة (المزايا) التنافسية.
لذلك تعالوا بنا نتعرف على رمانة ميزان عملية التسويق وهو الرسالة التسويقية، ولكن قبل التعرف على كيفية كتابة رسالة تسويقية وتعريفها، دعنا نتطرق في البداية إلى أهمية التسويق.
التسويق الإلكتروني هو استخدام الوسائل الرقمية عبر الإنترنت للترويج للمنتجات أو الخدمات بهدف الوصول إلى العملاء وتحقيق أهداف الشركات. يعتمد هذا النوع من التسويق على أدوات متنوعة مثل تحسين محركات البحث (SEO)، إعلانات جوجل، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني. وتكمن اهمية التسويق الالكتروني في قدرته على استهداف الجمهور المناسب بدقة، وقياس النتائج في الوقت الفعلي، مما يجعله من أكثر الأدوات فاعلية في العصر الرقمي.
حتى ذلك اليوم، مازال هناك الكثير من الأشخاص، بما فيهم أصحاب المشاريع التجارية، يعتقدون أن التسويق ما هو إلا عملية القيام بإعلان في جريدة ما أو تلفزيون أو أي وسيلة أخرى تخص إحدى المنتجات أو الخدمات، وهو وسيلة فقط لزيادة المبيعات. وينطبق هذا التصور الخاطئ أيضًا على تسويق الخدمات الصحية، رغم أنه يتطلب استراتيجيات أعمق لبناء الثقة وتحقيق استدامة في العلاقة مع المستفيدين.
اقرأ المزيد عن :أفكار تسويقية للعيادات
تُعد الرسالة التسويقية من أهم عناصر نجاح أي حملة إعلانية، فهي التي تُعبّر عن هوية العلامة التجارية وتقنع الجمهور المستهدف باتخاذ خطوة فعلية. يجب أن تكون الرسالة التسويقية مختصرة، واضحة، وتركّز على فائدة حقيقية تهم العميل. سواء كنت تروّج لمنتج أو خدمة، احرص على أن تبرز ما يميزك عن الآخرين، وتضيف لمسة إنسانية تلامس احتياجات جمهورك.
ولكن الحقيقة غير ذلك تمامًا، فالتسويق عملية في غاية الصعوبة والتعقيد، لا يُدركها ويفهمها بشكل تام سوى المُثابرون والناجحون، فهو فن بكل ما تحمل الكلمة من معنى، يحتاج إلى أسلوب وطريقة خاصة للتعامل معه، ويحتاج إلى ذكاء وحنكة وتعاون تام من قبل كافة أفراد الشركة، وذلك بداية من أصغر موظف بها، وصولًا للقيادات والإدارة العليا. ومن هنا تأتي أهمية طريقة كتابة خطة تسويقية واضحة ومدروسة، تُحدد الأهداف بدقة وتوزّع المهام، لتكون البوصلة التي توجه جميع الجهود التسويقية نحو تحقيق نتائج ملموسة ونمو فعلي في السوق.
وبعيدًا عن التعريفات الأكاديمية لعملية التسويق، فإنه ببساطة هو فن صناعة القيمة؛ قيمة المنتج أو الخدمة ليطلبها الناس أو يتمنون طلبها. ويكون ذلك بالتأكد من تطابق مواصفاتها مع احتياجات السوق أو العميل، مرورًا بإشهار العلامة التجارية، وصولًا لعملاء متوقعين يسألون عن الخدمة ليتواصل معهم فريق البيع لتحويل أكبر قدر منهم إلى عملاء فعليين. وبعد ذلك يأتي دور خدمة العملاء والإعلان التذكيري لخلق ولاء العميل وتحويله لسفير للشركة (عميل ولّاد). وهنا تظهر أهمية افكار جديدة لتسويق المنتجات التي تواكب تطورات السوق وتُميز العلامة التجارية وسط المنافسة المتزايدة.
وتكمن اهم مصطلحات التسويق الالكتروني في تطوير المنتج أو الخدمة مع زيادة الوعي بهم وتقوية العلاقة مع العملاء وزيادة المبيعات وزيادة القدرة على المنافسة مع المحافظة على الحصة السوقية للشركة.
قبل الحديث عن الرسالة التسويقية لابد من تعريف الميزة التنافسية (Selling or value proposition) وهي ما تتصور أنه أكثر ما يميز خدمتك أو منتجك.
الرسالة التسويقية هى عبارة عن تعريف موجز وبسيط لما تقدمه من قيمة مضافة لجمهورك (الميزة التنافسية) من سلعة أو خدمة، ولكنها بمثابة العصا السحرية التي تتحكم في نجاح مشروعك التجاري من عدمه، فتلك الرسالة إن أظهرت ميزتك التنافسية –التي تم اختيارها بدقة وبعد دراسة عملاءك واحتياجاتهم – بقوة ووضوح ستجذب لك المزيد والمزيد من العملاء، والتي تؤثر بنسبة كبيرة جدا على قرار شرائهم للسلعة من عدمهُ.
لذلك فتلك الرسالة لابد أن يتم صياغتها بطريقة صحيحة، ويتم مراعاة كافة العناصر المكونة لها؛ حتى تكون رسالة فعالة ويتم تحقيق الهدف المنشود منها، فكلما كانت الرسالة التسويقية واضحة وجذابة، كلما كانت الحملة أكثر فاعلية ونجاح، واحذر من خلق رسائل تسويقية متضاربة أو مزدحمة بمزايا تنافسية عديدة أو مزايا تنافسية وهمية، بمعنى أنها لا تمثل أهمية كبيرة لعميلك.
اقرأ ايضاً عن :أهمية التسويق الإلكتروني في العصر الحديث
تعالوا بنا نتّعرف معًا على العناصر الرئيسية رسائل تسويقية قصيرة جاهزة، والتي تُمكنك من صُنع محتوى تسويقي جذاب وفعال وتكوين صيغة نموذج رسالة تسويقية مثالية :
العنوان هو المفتاح الأساسي الذي يتحكم في القارئ، فقد يشده العنوان ويجذبهُ لقراءة الإعلان كاملاً حتى النهاية، وقد يجعلهُ ينفر ويتجاوز الإعلان سريعًا. وهنا يظهر دور التسويق الالكتروني في زيادة المبيعات، فالعنوان الجذّاب والمبتكر هو جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية التسويقية الرقمية، التي تهدف إلى لفت انتباه المستهلك في ظل الزخم الإعلاني الكبير الذي يراه يوميًا.
عليكَ أن تُدرك جيدًا أن المستهلك اليوم أصبح ذو عقلية غريبة، فهو سريع الملل وينظر لكل شيء كأنه مُكرر ملايين المرات أمامه قبل ذلك؛ نظرًا لما يراه كل يوم من كثرة إعلانات المنتجات المنافسة، فلم يعد ينبهر بأي شيء كما كان الحال فيما قبل، لذلك فالتميز هو الحل الوحيد لجذبهُ لتكملة الإعلان حتى النهاية.
فاحرص على اختيار عنوان جذاب وواضح، ويكون قصير وغامض في نفس الوقت حتى يحمل العميل المُستهدف إلى قراءة الإعلان الفرعي الموجود أسفل ذلك العنوان.
مثل: " ترقبوا انطلاق ............." أو "هل ترغب في الحصول على وظيفة مميزة في ....... " أو " لراغبي التميز فقط دون غيرهم "
هذا العنوان يأتي بعد العنوان الرئيس بشكل مُباشر، ويراعى بهِ نفس الاعتبارات السابقة الذكر، وتكون مهمتهُ إثارة فضول المُستهلك بدرجة أكبر وزيادة لهفتهُ لمعرفة باقي تفاصيل الإعلان.
يأتي دور نواة الرسالة التسويقية وهو المحتوى الذي تَعرض بهِ مُنتجك أو خدمتك، فلابد أن يكون محتوى بسيط سهل الاستيعاب، يركز على الميزة أو المزايا التنافسية لمنتجك أو خدمتك، واحرص على إظهارها في نقاط واضحة وبارزة ودون تشويش، وعليك بقدر الإمكان لمس الاحتياج لدى المستهلك داخل الإعلان ثم تحقيق الإشباع لهُ من خلال مزايا مُنتجك.
مثل فعلا يعتبر التسويق الإلكتروني المصدر الثاني عالميا للعملاء المتوقعين لماذا ؟؟؟ " أو " ما هي المزايا التي ستحصل عليها باشتراكك في كارت تخفيضات سفير ؟؟
وفقا لإحصائيات فيس بوك وتويتر فإن أكثر ما يجذب عُملاء اليوم هي الصور، فلابد أن تحمل رسالتك التسويقية صورة بارزة وواضحة عالية الجودة للمنتج (إن كان منتجك بصري)، أوتصميمات فنية تسويقية تظهر رسالتك التسويقية بوضوح، وتحمل بعض الكلمات التي تُساعد القارئ على الفهم، ويفضل في تلك الحالة الاستعانة بخبراء التصوير، حيثُ يوفرون لكَ صورة ذات جودة عالية تعمل على جذب ولفت انتباه القارئ ، فكم من مرة قُمت أنت بنفسك بالرجوع إلى إعلان ما اثناء تصفحك المواقع الإجتماعية بعد أن جذب نظركَ الصورة التي يحملها الإعلان!؟، فالصورة دائمًا ما تُحفر في الذاكرة أسرع كثيرًا من الكلمات.
لابد أن يحتوي الإعلان على اسم الشركة، ورقم الهاتف الخاص بها، وكذلك البريد الإلكتروني، ونماذج استمارات الكترونية للتواصل مع العملاء الراغبين في تواصلك معهم، كما يكون لديه كافة المعلومات التي يتحقق من خلالها من مدى مصداقية الشركة.
في بعض الأحيان يكون من المفيد عدم ذكر سعرك لجذب العملاء أو لعدم معرفة المنافسين اسعارك بسهولة، وفي بعض الأحيان عليك أن تتجنب الغموض بوضع السعر على الإعلان وأن تضع سعر المنتج في مكان واضح وبارز حتى يتمكن القارئ من رؤيتهُ، وإذا كان السعر مرتفع حاول أن تبين في الإعلان سبب ذلك، أي المميزات الزائدة في المنتج والتي جعلت السعر يرتفع قليلًا عن المنتجات الأخرى، وعليك أن تحدد أي الخيارين السابقين أنسب لمنتجك أو خدمتك.
ولعل من أبرز الرسائل التسويقية التي أصبحت راسخة في عقولنا جميعًا رسالة شركة فودافون " القوة بين ايديك"، رسالة شركة Nike " لنجلب الإلهام والإبداع لكل رياضي في العالم" ورسالة موبينيل " المحمول في يد الجميع" وتعتبر الميزة التنافسية من قبيل فريق التسويق المسؤول عن تسويق الشبكة الرابعة للمحم ول WE من أنجح المزايا التنافسية من وجهة نظري إذ تعتمد على جزء عاطفي وهي تستهدف شعب تغلب عليه صفة العاطفية، بأن هذه الشبكة من شركة مصرية أصيلة ليس لها اصول اجنبية فهي منك.
القناة الاولى و هي الاقوى و الاهم و هي التسويق عبر محرك البحث و تتضمن ادارة اعلانات جوجل و تهيئة الموقع لمحرك البحث (Search engine optimization) و تحتاج لدعم نجاح مشروعك شركة سيو محترفة و ذات خبرة لإدارة مشروع تهيئة الموقع للوصول لافضل نتائج و يُمكن أن تلعب شركه تصميم مواقع دورًا هامًا في هذا المجال من خلال تصميم موقع سهل الاستخدام و مُتوافق مع محركات البحث..
اتبع دائمًا الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة في التسويق، وتجنب الطرق التقليدية والقديمة.
حاول الاستفادة من تجارب الآخرين وأخطائهم وتجنبها تمامًا، حتى تختصر الطريق على نفسك.
خلق روح التعاون والمحبة بين كافة أفراد المشروع، هو ما يساعد على تحقيق مزيد من النجاح.
وفي الختام تذكر دائمًا أن دور المؤسسة يتركز في شيئين أساسيين هما التسويق والابتكار.
و لكتابة الرسالة التسويقية يمكنك الاستعانة ب شركة للتسويق الالكتروني ..
: كما نقدم مجموعة من الدورات المتخصصة في مجالات التسويق الالكتروني ، تشمل
دوراتSEO - دورة اعلانات جوجل - كورسات سوشيال ميديا - دورة التسويق الالكتروني
الرسالة التسويقية هي مضمون الإعلان أو المحتوى الذي يُعرّف العميل على الميزة التنافسية للمنتج أو الخدمة بطريقة مختصرة وجذابة. وتُعد الرسالة التسويقية هي "رمانة الميزان" في أي خطة تسويقية، لأنها تحدد كيف يرى الجمهور العلامة التجارية وما إذا كانت تستحق التفاعل والشراء.
الرسائل التسويقية القوية توصل قيمة المنتج بوضوح وتخاطب احتياجات العميل، بينما الرسائل الضعيفة تكون عامة أو غير واضحة أو تفتقر إلى المصداقية. يجب أن تبرز الرسالة التسويقية ميزة تنافسية واحدة على الأقل، وتكون مدروسة وليست مجرد وعود جذابة دون أساس.
نعم، هناك العديد من رسائل تسويقية قصيرة جاهزة يمكن استخدامها كنقطة انطلاق، مثل:
"جرب الفرق بنفسك – تكنولوجيا بين يديك"
"خصم 50% لفترة محدودة – اغتنم الفرصة الآن"
لكن الأهم هو تخصيص الرسالة التسويقية بما يتناسب مع جمهورك ومنتجك، حتى تكون فعالة وغير نمطية.
ابدأ بتحديد جمهورك المستهدف، ثم صِغ رسالة تُبرز الميزة التنافسية للمنتج بشكل بسيط وواضح. استخدم عنوان جذاب، ثم محتوى يقنع العميل ويدفعه لاتخاذ قرار (Call to Action). من المفيد أيضًا دراسة بعض نماذج رسائل تسويقية ناجحة للحصول على الإلهام.
استخدام رسائل تسويقية متنوعة يتناسب مع طبيعة كل قناة (مثل وسائل التواصل، البريد الإلكتروني، الموقع الإلكتروني) يضاعف من فعالية الحملة. فلكل قناة جمهور مختلف وتوقيت مختلف، لذلك يجب أن تتكيّف الرسالة التسويقية حسب المنصة لضمان تحقيق أفضل النتائج.